أﻣﻴﺮﻛﺎ ﺗﺪﻋﻮ ﺣﻠﻔﺎءﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ إﻟﻰ »ﻣﻞء اﻟﻔﺮاغ« ﺷﺮق ﺳﻮرﻳﺎ

ﺑﺮﻳﺖ ﻣﺎﻏﻮرك ﺣﺾ اﻟﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻋﻠﻰ دﻓﻊ ٠٠٣ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر وزﻳﺎدة ﺣﻀﻮرﻫﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﴼ

Asharq Al-Awsat Saudi Edition - - ﺳﻮرﻳﺎ - ﺑﺮوﻛﺴﻞ: إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺣﻤﻴﺪي

رﺳـــﺎﻟـــﺔ اﳌــﺒــﻌــﻮث اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟـﺪوﻟـﻲ ﺿـﺪ »داﻋــﺶ« ﺑــــﺮﻳــــﺖ ﻣــــــﺎﻏــــــﻮرك إﻟـــــــﻰ أﻋــــﻀــــﺎء اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻛـﺎﻧـﺖ واﺿــﺤــﺔ: »ﻋﻠﻰ أﻋــﻀــﺎء اﻟــﺘــﺤــﺎﻟــﻒ اﳌــﺸــﺎرﻛــﺔ ﻓﻲ ﺣــﻤــﻞ اﻟـــﻌـــﺐء ﻋــﺴــﻜــﺮﻳــﴼ وﻣــﺎﻟــﻴــﴼ ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮرﻳﺎ«. أي ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻧﺤﻮ ٠٠٣ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر أﻣﻴﺮﻛﻲ، وﻧﺸﺮ وﺣﺪات ﻣﻦ اﻟﻘﻮات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﳌــــــﻞء اﻟـــــﻔـــــﺮاغ ﻟــــــﺪى اﻻﻧـــﺴـــﺤـــﺎب اﻟﺘﺪرﺟﻲ ﻟﻠﻘﻮات اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ.

واﺳـﺘـﻀـﺎﻓـﺖ ﺑــﺮوﻛــﺴــﻞ ﻗﺒﻞ ﻳـــﻮﻣـــﲔ ﻣـــﺆﺗـــﻤـــﺮﴽ وزارﻳــــــــﴼ ﻟــﻠــﺪول اﻷﻋــﻀــﺎء ﻓــﻲ اﻟـﺘـﺤـﺎﻟـﻒ اﻟــﺪوﻟــﻲ، ﻋـــــﻠـــــﻰ ﻫــــــﺎﻣــــــﺶ اﺟــــــﺘــــــﻤــــــﺎع ﻗــﻤــﺔ »ﺣﻠﻒ ﺷﻤﺎل اﻷﻃﻠﺴﻲ« )ﻧﺎﺗﻮ(. واﻟـﺮﺳـﺎﻟـﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ واﺣـــﺪة ﻓﻲ اﻻﺟــﺘــﻤــﺎﻋــﲔ، ﻣــﻔــﺎدﻫــﺎ ﺿــــﺮورة »اﳌــــــﺸــــــﺎرﻛــــــﺔ ﻓــــــﻲ ﺣــــﻤــــﻞ اﻟــــﻌــــﺐء اﻟﻌﺴﻜﺮي واﳌﺎﻟﻲ«.

وﺣــــــــﺴــــــــﺐ ﻗــــــــــــﻮل ﻣــــــﺼــــــﺎدر دﺑــﻠــﻮﻣــﺎﺳــﻴــﺔ ﻏــﺮﺑــﻴــﺔ ﻟـــ »اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳـــﻂ«، ﺑﻌﺚ ﻣـﺎﻏـﻮرك رﺳﺎﻟﺔ ﺧــــﻄــــﻴــــﺔ ﺗــــﺤــــﻀــــﻴــــﺮﴽ ﻟـــﻠـــﻤـــﺆﺗـــﻤـــﺮ اﻟــــــــــــــﻮزاري، إﺿـــــﺎﻓـــــﺔ إﻟــــــﻰ ﻟــﻘــﺎﺋــﻪ ﻣـــﻤـــﺜـــﻠـــﻲ اﻟــــــــــﺪول اﻷﻋــــــﻀــــــﺎء ﻓــﻲ ﺑـﺮوﻛـﺴـﻞ. وأوﺿــﺤــﺖ أن اﳌﻮﻗﻒ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻳﻘﻮم ﻋﻠﻰ أن اﻟﺮﺋﻴﺲ دوﻧـــــﺎﻟـــــﺪ ﺗـــﺮﻣـــﺐ ﺑـــﺼـــﺪد اﺗـــﺨـــﺎذ ﻗــﺮار ﻓـﻲ ﺑـﺪاﻳـﺔ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ )ﺗﺸﺮﻳﻦ اﻟﺜﺎﻧﻲ( اﳌﻘﺒﻞ، ﻣﻮﻋﺪ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﺼﻔﻴﺔ ﻟﻠﻜﻮﻧﻐﺮس، ﻳﻌﻠﻦ ﻓﻴﻪ اﻻﻧـﺴـﺤـﺎب اﻟـﺘـﺪرﺟـﻲ ﻣــﻦ ﺷﻤﺎل ﺷـــﺮﻗـــﻲ ﺳــــﻮرﻳــــﺎ ﺿــﻤــﻦ ﻣـــــﺪة ﻗـﺪ ﺗﺴﺘﻤﺮ ٨ أﺷﻬﺮ.

ﺗﺮﻣﺐ أراد ﻓﻲ اﻟﺮﺑﻴﻊ اﳌﺎﺿﻲ »اﻧﺴﺤﺎﺑﴼ ﻓـﻮرﻳـﴼ«، ﻟﻜﻦ ﻧﺼﺎﺋﺢ ﻣﺴﺘﺸﺎرﻳﻪ وﺣﻠﻔﺎﺋﻪ أدت إﻟﻰ ﻧﻘﻞ اﻟــﺤــﺪﻳــﺚ ﻣــﻦ »اﻧــﺴــﺤــﺎب ﻓـــﻮري« إﻟﻰ »اﻧﺴﺤﺎب ﻣﺸﺮوط« ﻣﺮﺗﺒﻂ ﺑـﺄﻣـﺮﻳـﻦ: اﻷول، اﻟـﻘـﻀـﺎء اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ »داﻋﺶ« ﻓﻲ ﺟﻴﻮﺑﻪ اﻷﺧﻴﺮة ﻗﺮب اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻮرﻳﺔ – اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ، واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ أن »داﻋﺶ« ﻟﻦ ﻳﻌﻮد إﻟﻰ اﻟﻈﻬﻮر ﻣﺮة ﺛﺎﻧﻴﺔ. واﻵﺧـــــﺮ ﻫـــﻮ اﻟـــﻮﺟـــﻮد اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻲ، إذ ﻳــﻘــﻮل ﻣــﺴــﺆوﻟــﻮن أﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﻮن وﺣــﻠــﻔــﺎء ﻟـﻮاﺷـﻨـﻄـﻦ إن اﻟــﻮﺟــﻮد اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ ﺷـﻤـﺎل ﺷـﺮﻗـﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ﻳﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺒﺮي ﺑﲔ ﻃﻬﺮان ودﻣﺸﻖ وﻳﻘﻠﺺ ﻧﻔﻮذ إﻳﺮان ﻓﻲ اﳌﻨﻄﻘﺔ.

وﻓـــﻲ اﻟــﻔــﺘــﺮة اﻷﺧـــﻴـــﺮة، ﻇﻬﺮ ﻋـﺮض ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻘﻤﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺗﺮﻣﺐ وﻧﻈﻴﺮه اﻟﺮوﺳﻲ ﻓﻼدﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﲔ ﻓﻲ ﻫﻠﺴﻨﻜﻲ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ، ﻳﻘﻮم ﻋﻠﻰ رﺑــــﻂ اﻻﻧـــﺴـــﺤـــﺎب اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ ﻣﻦ ﺷــﻤــﺎل ﺷــﺮﻗــﻲ ﺳـــﻮرﻳـــﺎ وﺗـﻔـﻜـﻴـﻚ ﻗﺎﻋﺪة اﻟﺘﻨﻒ ﻓﻲ زاوﻳــﺔ اﻟﺤﺪود اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ - اﻟــﻌــﺮاﻗــﻴــﺔ - اﻷردﻧــﻴــﺔ ﺑــﺈﺧــﺮاج إﻳــــﺮان ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻛــﺎﻣــﻞ ﻣﻦ ﺳﻮرﻳﺎ ﺑﺪءﴽ ﻣﻦ إﺑﻌﺎدﻫﺎ ﻋﺴﻜﺮﻳﴼ ٠٨ ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﴽ ﻣﻦ ﺧﻂ ﻓﻚ اﻻﺷﺘﺒﺎك ﻓﻲ اﻟﺠﻮﻻن، أي إﻟﻰ وراء دﻣﺸﻖ.

ﺿـﻤـﻦ ﻫــﺬا اﻟــﺴــﻴــﺎق، ﺟــﺎءت رﺳــــﺎﻟــــﺔ ﻣـــــﺎﻏـــــﻮرك إﻟــــــﻰ أﻋـــﻀـــﺎء اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﺤﻀﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺿﺮورة زﻳــــــﺎدة اﳌــﺴــﺎﻫــﻤــﺔ ﻓـــﻲ اﺳــﺘــﻘــﺮار ﺷﻤﺎل ﺷﺮﻗﻲ ﺳﻮرﻳﺎ ودﻓــﻊ ٠٠٣ ﻣـــﻠـــﻴـــﻮن دوﻻر أﻣــــﻴــــﺮﻛــــﻲ، ﻋـﻠـﻤـﴼ ﺑــــﺄن اﳌــﺆﺗــﻤــﺮ اﻷﺧـــﻴـــﺮ ﻟـﻠـﺘـﺤـﺎﻟـﻒ ﻓــﻲ اﳌــﻐــﺮب ﺗﻀﻤﻦ إﻋـــﻼن ﺳــﺪاد اﻷﻋــــــﻀــــــﺎء ٠٩ ﻣــــﻠــــﻴــــﻮن دوﻻر. ﻛـﻤـﺎ أﻛـــﺪ اﻟــﺠــﺎﻧــﺐ اﻷﻣــﻴــﺮﻛــﻲ ﻓﻲ ﻟـــﻘـــﺎءاﺗـــﻪ ﻓـــﻲ ﺑــﺮوﻛــﺴــﻞ ﺿــــﺮورة ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺟﻤﻴﻊ اﻟــﺪول اﻷﻋﻀﺎء ﻓﻲ اﳌﺴﺎﻫﻤﺔ اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ.

وزادت ﻓــﺮﻧــﺴــﺎ وﺑـﺮﻳـﻄـﺎﻧـﻴـﺎ وإﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﺗﺮﻣﺐ، ﻣﻦ وﺟﻮد ﻗﻮاﺗﻬﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺿﻤﻦ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺘﻌﺠﻴﻞ اﻟﻘﻀﺎء ﻋــﻠــﻰ »داﻋـــــــﺶ« واﳌــﺴــﺎﻫــﻤــﺔ ﻓـﻲ ﺣﻤﻞ اﻟـﻌـﺐء اﻟﻌﺴﻜﺮي واﳌـﺎﻟـﻲ، إﺿــﺎﻓــﺔ إﻗــﻨــﺎع ﺗــﺮﻣــﺐ ﺑـﺈﻣـﻜـﺎﻧـﻴـﺔ ﺗــﻤــﺪﻳــﺪ ﺑــﻘــﺎء اﻟـــﻘـــﻮات اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻴـﺔ ﻻﺳﺘﺨﺪام ذﻟﻚ ورﻗﺔ ﺗﻔﺎوض ﻣﻊ اﻟﺮوس ﺑﺤﺜﴼ ﻋﻦ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺳـﻮرﻳـﺎ واﻟﻀﻐﻂ ﻹﺧـــﺮاج إﻳــﺮان أو ﺗﻘﻠﻴﺺ دورﻫـــﺎ. وﺑﻘﻴﺖ دول ﻛﺒﻴﺮة ﺗـﻄـﺮح أﺳﺌﻠﺔ ﻋـﻦ ﺟـﺪوى ذﻟﻚ ﻓﻲ ﺣﺎل ﻗﺮرت أﻣﻴﺮﻛﺎ ﺳﺤﺐ ﺟﻨﻮدﻫﺎ اﻷﻟﻔﲔ ورﻓﻌﺖ اﻟﻐﻄﺎء اﻟﺠﻮي اﳌﻮﺟﻮد.

وﻋــﻠــﻤــﺖ »اﻟـــﺸـــﺮق اﻷوﺳــــﻂ« أن وزارة اﻟــــــﺪﻓــــــﺎع اﻷﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻴـــﺔ )ﺑـــــﻨـــــﺘـــــﺎﻏـــــﻮن( ﺑــــــــــﺪأت دراﺳــــــــــﺎت ﻟﺘﻌﺮﻳﻒ اﻻﻧـﺴـﺤـﺎب اﻟﻌﺴﻜﺮي، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﻀﻤﻦ ﺗﻘﻠﻴﺺ اﻟﻮﺟﻮد اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ، وزﻳﺎدة وﺟﻮد اﻟﺤﻠﻔﺎء، ﻣــﻊ اﺣــﺘــﻤــﺎل ﺑــﻘــﺎء رﻣــــﺰي ﻟــﻘــﻮات ﺟﻮﻳﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ دول أﺧـﺮى ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻘﺎء ﻓﻲ اﻷرض.

وأﻓــــــــﺎد ﺑـــﻴـــﺎن أﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻲ ﺑـــﺄن وزﻳــﺮ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ اﺳـﺘـﻀـﺎف ﻧــﻈــﺮاءه ﻓﻲ اﻟـﺘـﺤـﺎﻟـﻒ، ﺣﻴﺚ »رﺣـــﺐ اﻟـــﻮزراء ﺑﺎﻟﺠﻬﻮد اﳌﺘﻮاﺻﻠﺔ واﻟﺘﻘﺪم اﻟﺬي ﺗﺤﺮزه ﻗﻮات ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ ﻟـﺘـﺤـﺮﻳـﺮ ﺟــﻴــﻮب )داﻋـــــﺶ( ﺷــﺮق ﺳـﻮرﻳـﺎ وﻣﻮاﺻﻠﺔ ﻗــﻮات ﺳﻮرﻳﺎ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻴﺔ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ وﺷﺮﻛﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ آﺛﺎر ﺳﻴﻄﺮة )داﻋﺶ( وﺗﺄﻣﲔ اﻟﺤﺪود اﻟﺴﻮرﻳﺔ - اﻟﻌﺮاﻗﻴﺔ«.

وزاد: »اﺳﺘﻐﻞ ﺗﻨﻈﻴﻢ داﻋﺶ ﺗﺎرﻳﺨﻴﴼ ﻃﺮق اﻟﻌﺒﻮر ﻋﻠﻰ ﻃﻮل اﻟـــﺤـــﺪود اﻟــﻌــﺮاﻗــﻴــﺔ – اﻟــﺴــﻮرﻳــﺔ، وﻋــﻠــﻴــﻨــﺎ أن ﻧــــﻮاﺻــــﻞ اﻟــﺘــﺨــﻠــﺺ ﻣــــﻦ ﻫـــــﺬا اﻟــﺘــﻨــﻈــﻴــﻢ واﻟــﺸــﺒــﻜــﺎت اﻷﺧﺮى اﻟﻌﺎﺑﺮة ﻟﻠﺤﺪود ﻟﻀﻤﺎن اﻟــﻬــﺰﻳــﻤــﺔ اﻟـــﺪاﺋـــﻤـــﺔ ﻟــــــ)داﻋـــــﺶ(«، ﻣـــﺆﻛـــﺪﴽ: »ﻻ ﺗــــﺰال ﺑــﺮاﻣــﺞ إرﺳـــﺎء اﻻﺳـﺘـﻘـﺮار اﳌـﻤـﻮﻟـﺔ ﻣـﻦ اﻟﺘﺤﺎﻟﻒ أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎن ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ وﺳﺘﺒﻘﻰ ﺟﺰءﴽ ﻻ ﻳﺘﺠﺰأ ﻣـﻦ إرﺳــﺎء اﺳﺘﻘﺮار اﻟﺘﻀﺎرﻳﺲ اﳌــــــــﺤــــــــﺮرة وﻣــــﻌــــﺎﻟــــﺠــــﺔ ﻋــــﻮاﻣــــﻞ اﻟــﺘــﻄــﺮف«. وﺷـــﺪد ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻋﻠﻰ »اﻟــﺤــﺎﺟــﺔ اﳌــﻠــﺤــﺔ إﻟـــﻰ اﳌــﺴــﺎﻋــﺪة ﻹرﺳــﺎء اﻻﺳﺘﻘﺮار ﻟﻠﺤﻔﺎظ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺴﺠﻞ ﻣﻦ اﻟﻨﺠﺎﺣﺎت«. ﻛﻤﺎ ﺣــﺾ ﺑـﻮﻣـﺒـﻴـﻮ اﳌــﻔــﻮﺿــﺔ اﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟــﻠــﺴــﻴــﺎﺳــﺔ اﻟـــﺨـــﺎرﺟـــﻴـــﺔ واﻷﻣـــــﻦ ﻟـــﻼﺗـــﺤـــﺎد اﻷوروﺑـــــــــﻲ ﻓــﻴــﺪﻳــﺮﻳــﻜــﺎ ﻣــــــﻮﻏــــــﺮﻳــــــﻨــــــﻲ، ﻋـــــﻠـــــﻰ ﻣــــﻮاﺟــــﻬــــﺔ »اﻷﺧﻄﺎر اﳌﺘﻨﺎﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻔﺮﺿﻬﺎ اﻟــﻨــﻔــﻮذ اﻹﻳـــﺮاﻧـــﻲ اﻟــﺨــﺒــﻴــﺚ ﻋﺒﺮ اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ«.

وﻳــﻌــﺘــﻘــﺪ أن ﻗــﻤــﺔ ﺗـــﺮﻣـــﺐ - ﺑــﻮﺗــﲔ ﻓــﻲ ﻫـﻠـﺴـﻨـﻜـﻲ، ﺑــﻌــﺪ ﻏــﺪ )اﻻﺛﻨﲔ(، ﺳﺘﻜﻮن ﺣﺎﺳﻤﺔ إزاء اﳌــﻮﻗــﻒ ﻣــﻦ اﻟــﻮﺟــﻮد اﻷﻣـﻴـﺮﻛـﻲ وإﺧــﺮاج إﻳــﺮان، إﺿﺎﻓﺔ إﻟـﻰ أﻓﻖ اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﻴـﺔ. إذ ﻳـﺮاﻫـﻦ اﳌــﺒــﻌــﻮث اﻟـــﺪوﻟـــﻲ ﺳـﺘـﻴـﻔـﺎن دي ﻣﻴﺴﺘﻮرا ﻋﻠﻰ دﻳﻨﺎﻣﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺘﺤﻘﻴﻖ اﺧــﺘــﺮاق ﺧﻼل اﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﳌﺠﻤﻮﻋﺘﻲ »ﺿـــﺎﻣـــﻨـــﻲ آﺳـــﺘـــﺎﻧـــﺔ« و»اﻟـــــــﺪول اﻟـــــﺴـــــﺖ وﻣــــــﺼــــــﺮ« ﻓــــــﻲ ﺟــﻨــﻴــﻒ ﻧــﻬــﺎﻳــﺔ اﻟــﺸــﻬــﺮ، وﻟـــﻘـــﺎء آﺧـــﺮ ﻓﻲ ﺳــﻮﺗــﺸــﻲ ﻓـــﻲ ٠٣ و١٣ اﻟــﺸــﻬــﺮ اﻟـــــﺠـــــﺎري، ﻳــــــﺆدي إﻟـــــﻰ ﺗـﺸـﻜـﻴـﻞ ﻟﺠﻨﺔ دﺳﺘﻮرﻳﺔ ﺛﻼﺛﻴﺔ )ﺣﻜﻮﻣﺔ، ﻣﻌﺎرﺿﺔ، ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ( ﺗﺒﺤﺚ ﻓــــﻲ اﻹﺻـــــﻼﺣـــــﺎت اﻟـــﺪﺳـــﺘـــﻮرﻳـــﺔ ﺗــﻤــﻬــﻴــﺪﴽ ﻻﻧـــﺘـــﺨـــﺎﺑـــﺎت رﺋــﺎﺳــﻴــﺔ وﺑﺮﳌﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ١٢٠٢.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.