ëdš≈

Okaz - - ﺍﻟﺮﺃﻱ -

مــن الـــواضـــح أن الـعـمـلـيـة الـسـيـاسـيـة «الــجــراحــيــة» الــتــي انطلقت باستقالة رئيس الوزراء اللبناني «سعد الحريري» إلخراج الدولة اللبنانية مـن بطن «حـــارة حـريـك» تحتاج للمزيد مـن اإلجراءات القاسية إلنجاحها، و«حارة حريك» ملن ال يعرفها هي جزء من الضاحية الجنوبية يعد املقر الرئيس ألمني عام حزب الله اإليراني «حسن نصر الله»، كما يقيم في هذه الحارة بشكل دائم بعض أشهر قيادات الحزب، ومنها تنطلق عملياته. لـ«حارة حريك» حكاية منسية مشابهة إلى حد كبير لحكاية لبنان الذي يلعب بـه صبية طـهـران منذ ســنــوات، فقد كـانـت قديما سكنًا يخص بعض املزارعني املسيحيني النازحني من «كـسـروان»، ثم انتقل إليها عدد من اللبنانيني الشيعة بحثًا عـن العمل والـتـجـارة وشكلوا أقلية مساملة داخلها حتى اندلعت الحرب اللبنانية األهـلـيـة فـتـم تهجير معظم املسيحيني مـنـهـا، واسـتـقـبـلـت النازحني الشيعة من الجنوب إثر االجتياح االسرائيلي لتتغير تركيبتها الديموغرافية منذ ذلك التاريﺦ، أما اليوم فسكان حـارة حريك من املوالني لحزب الله، وباتت

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.