شاب الزمن فيني..!

Okaz - - ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ -

• ف ɝɝɝ ي ش ɝɝ ت ɝɝ ى م ɝɝ ن ɝɝ اح ɝɝ ي ال ɝɝ ح ɝɝ ي ɝɝ اة ق ɝɝɝ د ت ɝɝɝ واج ɝɝɝ ه الجمال والقبح، وفي ذات دروب الحياة قد يصادفك الحزن والفرح، وإن أمعنت النظر في كل ما يحيط بك ال بأس أن تردد مع دايم السيف شاب الزمن فيني..! • سيدي الحزن، إلى أي مدى قادر على مرافقتي، ألـم تجد غيري، أم وجـدت في مالمحي ما يغريك أن تسكنها دون احــتــرام البتسامتي الـتـي تخسر أمام دمعي..! • يوما ما سأكتب عنك في كراسة الذكريات سطرا، عن كتاب وكلمة، عن مقال، وإن غادرت الدنيا قبل أن أفعل ذلك فاعلم يا صديقي أنني صبرت على ما هو أمر من الصبر..! • ف ɝɝ ي ت ɝ ل ɝ ك ال ɝ ق ɝ ري ɝ ة ال ɝ ت ɝ ي نستني ول ɝɝ م أن ɝ س ɝ ه ɝ ا عشت الحزن مبكرا، وفي سلة أوجاعي يتم تعبه رافقني منذ سن يذكرني وأذكره جيدا..! • فمن أين أبدأ يا جدة الحكاية، من بحرك الذي لم يحتو حزني، أم من خـالل أحيائك الشعبية التي أتعبها مطر الشهر املاضي..! • ل ɝɝ س ɝɝ ت م ɝ ث ɝ ل ɝ ه ɝ م أم ɝɝɝɝ رر ت ɝɝ ع ɝɝ ب ɝɝ ي أو ح ɝɝ زن ɝɝ ي م ɝɝɝ ن خالل ابتسامة تخفي وراءهـــا جبال مـن الغموض، ولن أكـون مثلهم تضحكني النكتة ويغضبني موقف عابر، لكنني مثل كل الناس أحب الحياة بحلوها ومرها..! • م ɝɝ ن ه ɝɝ ن ɝɝ اك ح ɝ ي ɝ ث ال ɝɝ ب ɝɝ رد وامل ɝɝ ط ɝɝ ر، داه ɝ م ɝ ن ɝ ي صوت ينشد عن الحال، ومن هنا حيث أنا، قلت الله كريم الله، فضاعت حقيقة ليلة كنت فيها أردد «حزين من الشتا وإال حزين من الظما يا طير»..! • سɝؤال صاخب اقتحم وحدتي، قلت له ولصاحبه تمهل فلم يعد ألحالمي بقية..! • ه ɝɝ ذه ال ɝ وه ɝ ل ɝ ة اخ ɝɝ ت ɝɝ رت ص ɝɝ وت ع ɝɝ ب ɝɝ ادي الجوهري يرافقني رحلتي، فمن خالله «حسيت إن السعادة بكفي»، وعبره قلت «آه يا تعب املسافر»..! • قريتي تحتفل حينما يهطل املɝɝطɝɝر، ومدينتي يـنـتـابـهـا الـــفـــزع عــنــدمــا يــبــدأ هــطــول املـــطـــر، وفي الحالتني أظل أسأل ملاذا جدة املدينة الوحيدة التي يتعبها املطر؟ • ع ɝɝɝɝ ذرا، ف ɝ ه ɝ ن ɝ ا أك ɝɝ ت ɝɝ ب ب ɝ ع ɝ ي ɝ دا ع ɝɝ ن ق ɝɝ ي ɝɝ ود ك ɝɝɝ رة القدم، أو متاهات املــيــول، ولـهـذا طبيعي أن أتـمـرد على الكلمات وآتيكم كما لو كنت روائيا ضاع منه بطل روايته..! • ف ɝɝɝ ي م ɝɝ وس ɝɝɝ م ال ɝɝ ه ɝɝ ج ɝɝ رة إل ɝɝɝɝ ى ال ɝɝ ش ɝɝ م ɝɝ ال أمل ɝɝɝɝ ح الطيب صالح إلـى شخصيته، وفـي ذاكــرة الجسد أوغلت أحـــالم مـسـتـغـانـمـي فــي الــحــديــث عــن بـلـد املليون شهيد، ومن عمق الروايتني تجد نفسك محاصرا باستفهامات وأشياء أخرى..!

)2( • تقول أحɝɝالم مستغانمي في روايɝɝة عابر سرير: الــــنــــاس تـــحـــســـدك دائــــمــــا عـــلـــى شـــــيء ال يستحق الحسد ألن متاعهم هـو سقط مـتـاعـك. حتى على الـغـربـة يحسدونك، كأنما الـتـشـرد مكسب وعليك أن تــدفــع ضـريـبـتـه نــقــدا وحــقــدا، وأنـــا رجــل يحب أن يدفع ليخسر صديقا. يعنيني كثيرا أن أختبر الـنـاس وأعــرف كـم أســاوي فـي بـورصـة نخاستهم العاطفية..! )3( الـــــــيـــــــا كــــــســــــر فـــــــــي خــــــاطــــــرك شـــــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــــص تــــــــــغــــــــــلــــــــــيــــــــــه حــــــــــتــــــــــى تستحي املــــــــــــعــــــــــــاتــــــــــــب.. مــن عتابه..!

Newspapers in Arabic

Newspapers from Saudi Arabia

© PressReader. All rights reserved.