‪Strategic Deterrence‬

الردع الاستراتيجي في العقيدة العسكرية الروسية

Trending Events - Future Concepts - - News - مصطفى شفيق علام باحث متخصص في العلاقات الدولية

على الرغم من اعتقاد بعض المحللين في دراسات الأمن أن مفهوم الردع قد تراجعت أهميته بعد نهاية الحرب الباردة، وتصدع الاتحاد السوفييتي السابق في مطلع تسعينيات القرن الماضي، فإن هذا المفهوم قد عاد للصدارة ضمن فئة "المفاهيم العائدة" التي اكتسبت مضامين جديدة لتلائم سياقات الواقع الراهن للتفاعلات الدولية.

اأولاً: الانتقال من الردع اإلى الردع الا�ستراتيجي

يستند مفهوم الردع التقليدي إلى فكرة "التهديد بالقوة من أجل إثناء الخصم عن تنفيذ إجراء غير مرغوب"، والذي يمكن أن يتحقق من خلال صورتين عمليتين؛ أولاهما: ما يعرف ب"الردع بالعقاب" ‪Deterrence by Punishment(‬ ) من خلال التهديد بالانتقام من الخصم، وثانيهما: ما يعرف ب"الردع بالإنكار" ‪Deterrence by Denial(‬ ،) عبر إنكار قدرة الخصم على تحقيق أهدافه المبتغاة من الحرب) (، ومن ثم فإن كل ما يتطلبه

1 المفهوم التقليدي للردع هو التلويح ب"قوة كافية"، طالما أن كلا الخصمين ينتهجان سياسة عقلانية رشيدة تقوم على حسابات الربح والخسارة، ولم يكن لدى أي منهما نزعات انتحارية، ما يجعل قدراتهما العسكرية، مهما بلغت قوتها، في حالة دائمة من ضبط النفس) .)

2

وخلال حقبة الحرب الباردة، استند أسلوب الردع بالعقاب إلى مفهوم "الأضرار غير القابلة للتكيف"، بما في ذلك الانتقام النووي الشامل، الأمر الذي جعل الردع بين الدول التي تمتلك أسلحة نووية، لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي السابق، استراتيجية مستقرة نسبياً، وبقيت الإشكالية بينهما فيما يتعلق بسعي كلا القوتين العظميين آنذاك إلى مد مظلة الردع النووي القومية لتشمل الحلفاء، بينما استند أسلوب الردع بالرفض إلى وضع صعوبات مادية تحول دون تحقيق المعتدي لأهدافه، وهو الأسلوب الذي مارسه حلف الناتو من خلال دفاعه الأمامي في حدوده الشرقية مع الاتحاد السوفييتي.

ومع سقوط جدار برلين، ثم انهيار الاتحاد السوفييتي، وتفكك الكتلة الشرقية وحلف وارسو، تراجع مفهوم الردع كإطار عسكري استراتيجي للقوى الكبرى، فقلص حلف الناتو قواته بشكل كبير، وخفض نفقاته الدفاعية بشكل مستمر، كما أنه حول نموذجه الشامل من الدفاع الإقليمي، بما في ذلك الدفاع الأمامي الذي تقوم به تشكيلات كبيرة وثقيلة، إلى نموذج الاستجابة للأزمات داخل وخارج إقليمه الحيوي، من خلال دعم قدرات الحملات الخارجية المستندة إلى وحدات أكثر انتشاراً وأصغر حجماً من الناحية العددية وأكثر خفة من حيث العدة والعتاد) .)

3

أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقد غيرت بوصلتها الاستراتيجية جراء التهديدات غير المسبوقة التي طالت أمنها القومي، لاسيما عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، من استراتيجية الردع والاحتواء إلى استراتيجية الحرب الاستباقية، في سياق الحرب على الإرهاب الذي بات مصدراً لأنماط غير تقليدية من التهديدات، مع صعود الفاعلين المسحلين من غير الدول) (، حيث تحولت الحروب التقليدية إلى حروب غير

4 متماثلة ‪Asymmetrical Wars(‬ ) .)

5(

ويتجاوز الردع الاستراتيجي، المفهوم التقليدي للردع ليشمل أبعاداً أخرى غير نووية، حيث طورت روسيا هذا المفهوم، وكذلك

الصين بدرجة أقل، في سياق استراتيجية كلا الدولتين لمجابهة التهديدات الوجودية لأمنهما القومي من جهة، وكمظلة حامية لسياستهما الخارجية وعلاقاتهما الدولية ومصالحهما الاستراتيجية من جهة أخرى.

ثانياً: تحولات الردع الا�ستراتيجي الرو�سي

يمكن القول إن الردع الاستراتيجي هو تطوير روسي لمفهوم الردع التقليدي الذي طالما انتهجه الاتحاد السوفييتي السابق، حيث سعت روسيا، باعتبارها حاملة الإرث النووي السوفييتي، إلى تضمين مفهوم الردع في استراتيجيتها العسكرية الجديدة التي أقرها الرئيس فلاديمير بوتين نهاية عام 2015، كإطار تجميعي لاستراتيجية الأمن الروسي التي صيغت خلال حقبة الرئيس ديميتري ميدفيديف عام 2009، ووثيقة التخطيط الاستراتيجي التي صيغت في العام 2014، والتي حولت العقيدة العسكرية لروسيا بعد الاتحاد السوفييتي من الدفاع إلى الهجوم) .)

6

ويتسع التعريف الإجرائي لمفهوم الردع الاستراتيجي، وفقاً لوزارة الدفاع الروسية، ليتجاوز الأبعاد النووية وحتى العسكرية ككل، باعتباره "نظاماً يتضمن بجانب المحدد العسكري، محددات أخرى غير عسكرية، سياسية ودبلوماسية وقانونية واقتصادية وأيديولوجية وعلمية، وغيرها من التدابير المتخذة تباعاً أو في وقت واحد، بهدف ردع أي فعل عسكري يؤدي إلى حدوث أضرار جسيمة ذات طابع استراتيجي، ويستهدف الردع الاستراتيجي إرساء الاستقرار في الوضع السياسي والعسكري للدولة، من أجل التأثير على العدو المحتمل، دولة أو ائتلاف من الدول، في إطار زمني محدد مسبقاً، بما في ذلك تصعيد الصراع العسكري، ويتسم الردع الاستراتيجي بأن إجراءاته تظل سارية في زمن السلم كما في زمن الحرب") .)

7

ثمة ثلاث سمات رئيسة متفردة لمفهوم الردع الاستراتيجي، وفقاً للخبرة الروسية، تتمثل في؛ العالمية والاستمرارية والجمع بين الردع والإكراه، عالمية المفهوم تعني استغراقه ليشمل ردع جميع أنواع التهديدات الأمنية العالمية باستخدام جميع الوسائل المتاحة، من خلال صياغة وتنفيذ استراتيجية شاملة تهدف لإحباط التهديدات المتنوعة على مختلف المستويات، بالتنسيق بين كافة الأدوات المتاحة لروسيا.

أما استمراريته فتعني عمله في أوقات السلم والحرب، حيث يتسع المفهوم ليشمل الاحتواء والمناورة والمواجهة غير المباشرة، ومن ثم فإن الردع الاستراتيجي الروسي لا يقتصر على مجرد وجود القدرات وحشدها فحسب، بل يتعدى ذلك إلى الاستخدام الفعال والمستمر لمواجهة أي توسيع لنفوذ العدو في المحيط الحيوي لروسيا) .)

8

وأخيراً، يتسم مفهوم الردع الاستراتيجي في المنظور الروسي بقدرته على الجمع بين الردع والإكراه، بمعنى استمرارية العمل بالمفهوم حتى في حال اندلاع الحرب ليمتزج مع مفهوم الإكراه، لتصبح النتائج الاستراتيجية للصراع لصالح روسيا، فإذا كان التطبيق التقليدي لمفهوم الردع يقف عند حافة اندلاع الحرب، فإن الردع الاستراتيجي وفقاً للتطوير الروسي يعني استمرارية المفهوم أثناء الصراع كسياق إكراهي فعال لضمان وقف تصعيد العدو وسرعة إنهاء الصراع بشروط مقبولة روسياً.

وتبدو أزمة أوكرانيا عام 2014 تطبيقاً لمفهوم الردع الاستراتيجي الروسي، حيث عمدت موسكو إلى حشد جميع أدواتها الاستراتيجية بما فيها التدخل العسكري لمنع وقوع أوكرانيا في فلك الناتو، والذي فشل في ردع روسيا عن ضم شبه جزيرة القرم وزعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا، ومن ثم نجحت روسيا في منع التكامل الأوكراني مع الغرب، في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلف الناتو لم يكونا على استعداد للمخاطرة بتصعيد عسكري نيابة عن بلد لا ينتمي إلى حلف شمال الأطلسي حتى وإن كان هذا البلد مهماً لمد مظلة الحلف إلى حدود روسيا الغربية.

يستهدف الردع الاستراتيجي وفق للمفهوم الروسي إرساء الاستقرار في الوضع السياسي والعسكري للدولة، من أجل التأثر على العدو المحتمل، سواء كان دولة أو ائتلاف من الدول، في إطار زمني محدد مسبق ،ً بما في ذلك تصعيد الصراع العسكري، ويتسم الردع الاستراتيجي بأن إجراءاته تظل سارية في زمن السلم كما في زمن الحرب.

وخلال أزمة أوكرانيا استعرضت موسكو القدرة على الحشد السريع للقوات النظامية على الحدود مع أوكرانيا، والاستعانة بقوات خاصة لا تحمل علامات مميزة في القرم، ودعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا، وزيادة أسعار الغاز الروسي ذي الأهمية الحيوية لأوروبا الغربية ككل، بالإضافة إلى استخدام وتوظيف الأدوات الناعمة مثل شن حملات إعلامية ضخمة بهدف التعتيم على الأحداث الجارية على الأرض أثناء السياقات العسكرية، وقد اعترف الناتو بتطوير روسيا تكتيكات الحرب الهجينة ‪Hybrid Warfare(‬ ) خلال أزمة أوكرانيا قد يكون ردعها أكثر صعوبة من ردع الحرب التقليدية، حيث ناورت فيها موسكو بأدوات عسكرية وأخرى غير عسكرية تنوعت ما بين هجمات إلكترونية، وهجمات بالوكالة، وقوات خاصة، وتهديدات نووية ضمنية أو صريحة) .)

9

ويمكن اعتبار التدخل الروسي في الصراع الأهلي في سوريا، نموذجاً آخر لمفهوم الردع الاستراتيجي، نجحت من خلاله موسكو في تغيير مسار الصراع عبر شراكتها مع إيران ونظام الأسد والميليشيات الشيعية المسلحة بالمنطقة وعلى رأسها حزب اله اللبناني، صحيح أن لروسيا مصالح ممتدة في سوريا مع نظام الأسد، خاصة قاعدة طرطوس البحرية، لكن تلك المصالح ربما لم تكن العامل الأبرز للاستراتيجية الروسية إزاء الأزمة في سوريا بقدر ما كانت اختباراً لردة الفعل الأمريكية إزاء تمددها في تلك المنطقة الحيوية.

وعلى الرغم من تكلفة التدخل العسكري في سوريا، فإن روسيا تمكنت من تحييد رد الفعل الأمريكي، ليس لأن الولايات المتحدة لم

تكن قادرة على التحرك، بل لأن واشنطن رأت أن ذلك يحمل في طياته مخاطرة كبرى) .)

10

ثالثاً: الردع الدفاعي في الا�ستراتيجية ال�سينية

يبدو التطوير الصيني لمفهوم الردع، على الصعيد التطبيقي، مختلفاً عن نظيره الروسي، فإذا كان الردع الاستراتيجي الروسي، يميل باتجاه التحول من الدفاع إلى الهجوم، فإن الردع الاستراتيجي الصيني يظل دفاعياً بالأساس، حيث تستند الاستراتيجية العسكرية الصينية إلى مبدأ التخلي عن خيار الاستخدام الأول للقوة في الصراع مع العدو، ومن ثم فإن الردع الاستراتيجي الصيني يقوم على الردع بالعقاب أو الانتقام وليس على الردع بالإنكار أو الرفض، لذا فهي تعمل على تطوير قدرات الضربة الثانية الانتقامية بدلاً من قدرات وعقائد قتال الحرب الاستباقية) .)

11

وتحتفظ الصين بقدرات نووية دائماً ما تصفها في وثائقها العسكرية الرسمية بأنها "هزيلة" )Lean( لكنها "فعالة" Effective() فقط لردع القوى الكبرى من شن ضربات نووية ضدها، ومن ثم فإن بكين لم تمد مظلتها النووية إلى أي بلد آخر، حيث تعارض الصين توسيع مظلتها النووية، وتعتبر القوة النووية أداة دفاعية بالأساسي، ومع ذلك فإن الصين تعتبر أن أي ضربة نووية ضد إقليمها سواء كانت محدودة أو غير محدودة، مسببة خسائر كبيرة أو صغيرة، بمنزلة عدوان يستوجب هجوماً نووياً مقابلاً) .)

12

بيد أن الصبغة الدفاعية للردع الاستراتيجي في الخبرة الصينية لم تمنع بكين من الإقدام على تحول استراتيجي ملفت في سياستها الدفاعية، تمثل في تأسيس قاعدة بحرية في جيبوتي بنهاية عام 2017، لتكون أول قاعدة عسكرية صينية في الخارج) .)

13

وتسعى الصين من خلال هذه القاعدة لتأمين مواردها النفطية الرئيسة، ودعم سوق السلاح الصيني في أفريقيا، وتسهيل المهام اللوجستية لقوات حفظ السلام الصينية العاملة في القارة، بالإضافة إلى مجابهة التهديدات الإرهابية التي تمس بمصالح بكين الاستراتيجية، ومكافحة مخاطر القرصنة البحرية، وأخيراً تدشين طريق الحرير البحري الصيني) .)

14

رابعاً: �سيا�سات مواجهة الردع الا�ستراتيجي

اتجهت الولايات المتحدة وحلف الناتو لاتباع سياسات لمواجهة الاستراتيجيات الصينية والروسية، حيث أعلنت قيادة الحلف الأطلسي في يوليو 2016، عزمها نشر قوات عسكرية في دول البلطيق وشرق بولندا للمرة الأولى منذ انتهاء الحرب الباردة، وذلك بهدف ردع روسيا، وتحريك 4 كتائب بإجمالي 3 آلاف إلى 4 آلاف جندي إلى شمال شرق أوروبا، لإظهار استعداد الحلف للدفاع عن الدول الأعضاء شرق القارة، في مواجهة أي عدوان روسي محتمل، بينما أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت ذاته اعتزامها نشر نحو ألف جندي في شرق بولندا في إطار خطة الناتو لردع للتهديدات الروسية في وسط وشرق أوروبا) .)

15

بيد أن ثمة عقبات كبيرة تقلل من نجاعة خطة حلف الناتو للتعاطي مع تهديدات الردع الاستراتيجي الروسي، في مقدمتها المحددات الاقتصادية والافتقار إلى الإجماع اللازم لأي تحرك عسكري مضاد لروسيا.

عسكرياً، يمكن لحلف الناتو أن يستعيد قدراته العسكرية لمجابهة الطموحات الروسية وردعها عن المضي قدماً في تطبيق استراتيجية الردع الاستراتيجي التي تنتهجها، ولكن ذلك يستوجب فاتورة اقتصادية باهظة يجب أن تتحملها دول الحلف أولاً بتخفيض مستوى معيشة مواطنيها لنحو قد يصل إلى 25%، بكل ما يعنيه ذلك من إضرابات داخلية تهدد الاستقرار في القارة الأوروبية) .)

16

وعلى الصعيد العملياتي يبدو الناتو بحاجة إلى تحقيق الإجماع بين الأعضاء ضد أي عمل استراتيجي يهدف إلى ردع روسيا، وهو ما قد لا يتحقق في الأمد المنظور في ظل تفاوت تهديدات الجوار الروسي وعدم استعداد دول غرب أوروبا للدخول في مواجهة مع روسيا.

يضاف إلى ذلك أن هذه الدول ليست مستعدة لتحمل فاتورة مالية وعسكرية ضخمة لمواجهة روسيا، لاسيما مع اتجاه العديد من القوى الأوروبية لتخفيض نفقاتها العسكرية بعد انتهاء مخاطر الحرب الباردة لصالح أجندتها التنموية) .) 17

وفي المقابل، تبدو الولايات المتحدة الأمريكية معنية أكثر بمجابهة التهديدات الصينية من حلف الناتو المنشغل بالتهديدات الروسية بشكل رئيسي، وفي هذا السياق فإن التحركات الاستراتيجية الأمريكية لاحتواء التمدد الصيني تعتمد على محورين رئيسيين احتوائيين، أولهما التطويق الاقتصادي، وثانيهما التطويق العسكري.

وتهدف الاستراتيجية الأمريكية، إلى تطويق الاقتصاد الصيني، المحفز الأكبر لاستراتيجية الردع العسكرية الصينية عبر احتواء شركاء الصين التجاريين وجذبهم بعيداً عن الفلك الصيني، من خلال توقيع واشنطن في فبراير 2016، وبعد 5 سنوات من المفاوضات، اتفاقية الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية عبر المحيط الهادي والتي تسمح بإقامة أكبر منطقة للتبادل التجاري الحر في العالم، حيث علق الرئيس الأمريكي على تلك الاتفاقية بنبرة لا تخلو من تسييس بقوله "إن واشنطن لن تسمح لبلدان مثل الصين أو غيرها بكتابة قواعد الاقتصاد العالمي") .)

18

وفي أغسطس 2015، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن الاستراتيجية الجديدة للأمن البحري في آسيا والمحيط الهادي، والتي تستهدف تطويق الصين عسكرياً، من خلال إعلان ثلاثة أهداف مركزية، هي: ضمان وحماية حرية الملاحة في البحار، وردع الصراع والإكراه، وتعزيز التقيد بالقانون والمعايير الدولية، كما كشفت واشنطن عن اعتزامها نشر ٪60 على الأقل من القوات البحرية والجوية الأمريكية في الخارج بمنطقة آسيا والمحيط الهادي بحلول العام 2020 .)

19(

وختاماً، تبدو استراتيجية واشنطن لتطويق الصين في محيطها الإقليمية محدودة التأثير والفاعلية، لاسيما في ضوء الانخفاض المتتابع لميزانية البنتاجون لتمويل السفن القتالية البحرية، والتي تقلصت إلى 14.4 مليار دولار لعام 2015 بعد أن كانت 17.9 مليار دولار في العام 2014، في مقابل تطوير الصين قدراتها العسكرية والبدء في الاعتماد على حاملة الطائرات الصينية "لياونينج" والإعلان عن المقاتلة "جي20-" التي تنتمي إلى الجيل الخامس والقادرة على التخفي من الرادار) .)

20

Newspapers in Arabic

Newspapers from UAE

© PressReader. All rights reserved.