탐색됨
Raseef22 رصيف٢٢
Raseef22 رصيف٢٢

Raseef22 رصيف٢٢ 잡지 온라인 구독

또는

Select 구독

매월 원하는 신문 또는 잡지 15호 선택

이 간행물 받기

Raseef22 رصيف٢٢, 27 8월 2026

설명

Raseef22 رصيف٢٢은(는) 아랍어로 발행된 레바논의 잡지입니다. PressReader에서 Raseef22 رصيف٢٢을 온라인으로 이용하거나 나중에 읽을 수 있도록 호를 다운로드하세요. 아카이브에서 Raseef22 رصيف٢٢의 이전 호를 확인할 수 있습니다.

카테고리

이번 호 내용

Article“القطيعـة العائلية”... حين أحببت رجًًال مــلمًا وخـرت عائلتي

منـذ فجـر الخّليقة، ظّلت في ذهن اإلنسـان أربعة أسئّلة كبـرى تالحقه وال تفارقه: من أيـن أتيت؟ وإلى أين أمضي؟ مـن أنـا؟ ولماذا أنا هنا؟ لم تكن هذه األسـئّلة يومًا ترفًا فّلسـفيًا أو تمرينـًا ذهنيـًا، بل كانت في جوهرهـا بحثـا عن معنى الوجود، وعـن الحياة...

“القطيعـة العائلية”... حين أحببت رجًًال مــلمًا وخـرت عائلتي

Articleمن الخمر إلى الذهب... حكايات مثيرة عن مفتاح الكعبة وحامليه

يحـج إلـى الكعبـة ماليين المسـّلمين من شـتى بقاع األرض سـنويا، يطوفـون حولهـا ممّنين النفـس بّلحظة ُقـْرٍٍب تمكنهـم مـن لمسـها؛ لكن ما مـن أحد فكر في المسـتحيل: هـل لـي أن أفتـح بابها وأعرف مـا بداخّلها؟

من الخمر إلى الذهب... حكايات مثيرة عن مفتاح الكعبة وحامليه

Articleأخبار مثيرة من العالم اآلخر واألرواح والقيامة

منذ فجر الخّليقة، ظّّلت في ذهن اإلنسان أربعة أسئّلة كبرى تالحقه وال تفارقه: من أين أتيت؟ وإلى أين أمضي؟ من أنا؟ ولماذا أنا هنا؟ لم تكن هذه األسئّلة يومًا ترفًا فّلسفيًا أو تمرينًا ذهنيًا، بل كانت في جوهرها بحثًا عن معنى الوجود، وعن الحياة وما قد يكون...

أخبار مثيرة من العالم اآلخر واألرواح والقيامة

Articleتباينت تصورات املوت وما بعده بني الحضارات؛ من أرواح تحيا يف عامل سفيل، إىل أرواح تتناسخ، وأخرى تنتظر الحساب والخلود. لكن السؤال ظل واحدًا: هل تنهتي حياة اإلنسان حني يتوقف جسده عن الحياة؟

تباينت تصورات املوت وما بعده بني الحضارات؛ من أرواح تحيا يف عامل سفيل، إىل أرواح تتناسخ، وأخرى تنتظر الحساب والخلود. لكن السؤال ظل واحدًا: هل تنهتي حياة اإلنسان حني يتوقف جسده عن الحياة؟

Articleمـن الخمـر إلى الذهـب... حكايات مثيرة عـن مفتاح الكعبة و حا مليه قصة مفتاح الكعبة ليست اتريخ قفل وابب، بل اتريخ انتقال الرشعية يف مكة منذ قرون طويلة

مـن الخمـر إلى الذهـب... حكايات مثيرة عـن مفتاح الكعبة و حا مليه قصة مفتاح الكعبة ليست اتريخ قفل وابب، بل اتريخ انتقال الرشعية يف مكة منذ قرون طويلة