Navigated
Raseef22 رصيف٢٢
Raseef22 رصيف٢٢

Raseef22 رصيف٢٢ 雜誌 線上訂閱

或者

訂閱 Select

每月可選擇 15 期報紙或雜誌

單期刊物

Raseef22 رصيف٢٢, 15 十月 2026

描述

Raseef22 رصيف٢٢,以 阿拉伯文 發行,是來自 黎巴嫩 的 雜誌。可透過 PressReader 線上閱讀 Raseef22 رصيف٢٢,或下載期數稍後閱讀。請至 封存檔案 瀏覽 Raseef22 رصيف٢٢ 的過往期數。

本期內容

Articleكانت ماما سـُُتلّّيف الشمس بالماء والصابون

لم أنتبه، عام ،1993 إلى شخصية فرناندا ديل كاربيو في رواية غابرييل غارثيا ماركيز «مئة عام من العزلة». كنت في مثل سّنها تقريبًا، يمُُّسني شيء من تعُصبها. واآلن أتعجب، كيف لم تجذب فرناندا اهتماما استأثرت به أخريات، أورسوال ورميديوس الجميلة، وبيترا كوتيس؟...

كانت ماما سـُُتلّّيف الشمس بالماء والصابون

Articleخلخال صديقتي قادني إلى “سجن”

p.9 هل يمكن أن تكون «موضة» اليوم هي قيد األمس؟ في عالم النُّساء الغامض غالبا سيكون الجواب نعم، تُّستطيع القيود أن تتخذ أشكاال جديدة مع الزمن للتحول من قيود إلى حلية وزينة، لتخفي تاريخها ورموزها، وهذا ما حدث مع خلخال صديقتي.

خلخال صديقتي قادني إلى “سجن”

Articleكانت ماما سُُتلّّيف الشمس بالماء والصابون

ال يصـاب األجانـب بالعمـى إن نظروا في عين الشـمس، بخالفنـا، فنحـن نعمـى فـورا إن تجرأنا ونظرنا فـي عينها. إن تجـرأت ودخلـت منزلنـا. وال سـيما فـي ذلك اليوم من عـام .1999 أو هـذا على األقـل ما اعتقدُت. كنـُت فـي الُّسـابعة من عمـري، واقفًة إلى جوار...

كانت ماما سُُتلّّيف الشمس بالماء والصابون

Article“مئـة عـام مـن العزلة” وما لم أفهمه عـن فرناندا قبل 33 عامًا هناك فرق بني إميان يطمنئ به القلب، وتدين مرتبط ابلشعائر والطقوس يزنع الرحمة من القلب؛ فُتُتصّحر الروح

“مئـة عـام مـن العزلة” وما لم أفهمه عـن فرناندا قبل 33 عامًا هناك فرق بني إميان يطمنئ به القلب، وتدين مرتبط ابلشعائر والطقوس يزنع الرحمة من القلب؛ فُتُتصّحر الروح