Al Borsa : 2020-09-27

تداول : 6 : 06

تداول

األحد سبتمبر - من صفر 27 2020 10 1442 06 150 173 مليار دوالر تكلفة العقوبات األمريكية على االقتصاد اإليرانى وفقا للرئيس حسن روحانى. مليار جنيهفاسترل­ينى تقترضها حكومة بريطانيا منذ أبريل ى رقم قياسى جديد منذ .2010 www.alborsanew­s.com ؟ هل يقود كورونا إلى أزمة مالية على غرار انهيار 2008 كتبت: منى عوض: االئتمان واسعة النطاق تخفى الكثير من الضرر. ويتوقع كبير االقتصادين­ي فى بنك التسويات الدولية، هيون سوجن شني، أال تظل البنوك مبنأى عن الضرر، رغم أنها لم تكن أصل األزمة، مشيراً إلى أن مرحلة السيولة الفورية لألزمة تفسح املجال اآلن أمـام مرحلة املـالءة املالية، كما أن البنوك ستتحمل بال شك العبء األكبر. يذكر أن البنوك األمريكية الكبرى رفعت احـتـيـاطـ­يـاتـهـا للتعامل مــع هـــذا األمــــر، لكن راينهارت، االقتصادية فى البنك الدولى، تخشى أن تكون تلك البنوك املتواجدة فى دول مثل الهند وإيطاليا أقل استعداداً، كما أن أسعار الفائدة املنخفضة للغاية تؤدى إلى تراجع ربحية البنوك. وثمة مشكلة أخرى وهى صعوبة حتديد منوذج للمخاطر املستقبلية، نظراً لعدم وجـود سابقة تاريخية، عادة ما حتدث األزمات بسبب دورات االزدهــار والكساد، واملستثمرو­ن يدركون جيداً كيف يبدو ذلك، لكن األمر هذه املرة مختلف، إذ ميكن أن تندلع مفاجآت سيئة بكل سهولة فى ظل تدفق املزيد من األنشطة املالية عبر القطاع غير املصرفى وأسواق رأس املال. وكــان الـدافـع وراء جتميد سـنـدات اخلزانة فى مارس، على سبيل املثال، يكمن فى صناديق التحوط، وهو قطاع يعرفه املنظمون بشكل أقل مـن الـبـنـوك، حيث ميكن أن تظهر املـزيـد من الصدمات إذا ارتفعت أسعار الفائدة. وكما قال «دويتشه بنك» للعمالء هذا األسبوع: «نعتقد إمكانية ارتفاع مخاطر حدوث اضطرابات مالية فى املستقبل، نتيجة املبالغة املتزايدة فى تقييم األصول وتفاقم مستويات الديون». وبالطبع، رمبا ال يستحق مثل هذا االضطراب تــصــدر عــنــاويـ­ـن الــصــحــ­ف، لــكــن يــجــب على املستثمرين تذكر أنه حال اتخاذ املقرضني ردود فعل على االرتفاع اخلفى فى حاالت التعثر فى السداد، واألهـم من ذلك اخلوف من الضغوط املستقبلية، فرمبا يؤدى ذلك إلى تشديد شروط االئتمان رغم سياسات البنوك املركزية. والحظ االقتصادى فى بنك التسويات الدولية، هيون سوجن شني، أن الدراسات االستقصائي­ة تظهر بالفعل تشديداً كبيراً فى معايير اإلقراض، أو كما الحظت راينهارت، من البنك الدولى. وال عجب فى أن «أكسفورد إيكونوميكس» وجدت أن املخاوف املتعلقة بالتمويل كانت تؤثر على الثقة، أو أن فرصة االنتعاش االقتصادى على شكل حرف تبدو منخفضة بشكل متزايد. طرحت مؤسسة «أكـسـفـورد إيكونوميكس» البحثية هذا التساؤل على مؤسسة عاملية، ووصلمتوسطت­وقعاتهاإلى خاللالعامن­ي املقبلني، أى ما يعادل ضعف اخلطر املتوقع ملوجة عامليةثاني­ةمنجائحة فضًالعن احتمالية ظهور لقاح فعال مبكراً. وذكـــرت املــحــرر­ة فـى صحيفة «فاينانشيال تاميز» البريطانية، جيليان تيت، فى مقال لها أن هذه املخاوف لها بالفعل عواقب ملموسة. فقد أدت إلــى انخفاض معنويات األعمال التجارية فى االستطالع الذى أجرته «أكسفورد إيكونوميكس» هذا الشهر بشكل أكثر من البيانات الدقيقة املبررة. وقــال اخلبير االقـتـصـا­دى الـبـارز فـى قيادة اسـتـطـالع «أكــســفــ­ورد إيـكـونـوم­ـيـكـس»، جيمى تومسون: «يشير حتليلنا إلى أن املخاوف املتعلقة باألزمة املالية تستحوذ على مستوى كبير من الكآبة». ويجب أن تثير تلك املخاوف قلق املستثمرين، رغم عدم احتمالية اندالع أزمة مالية فى الوقت الـراهـن، على األقــل ليس بنفس النمط الـذى احتلعناوين­األخبارالر­ئيسيةلعام وثمة عامالن على األقل يخففان من هذا اخلطر. العامل األول يتمثل فى إيضاح «االحتياطى الفيدرالى» والبنوك املركزية األخــرى إمكانية فعل كل ما يتطلبه األمر- على حد تعبير رئيس البنك املركزى األوروبى السابق ماريو دراجى فى عام للحفاظعلىأ­داءاألسـوا­قخالل فترة تفشى الــوبــاء، فكل مـا حــدث فـى مـارس املاضى كان مثاالً على ذلك، إذ جلأ «الفيدرالى» لضخ السيولة بشكل غير عادى عند جتمد سوق سندات اخلزانة األمريكية. أمـا العامل الثانى فيدور حــول، أن البنوك ليست مصدر الصدمة االقتصادية هذا العام، ويعتبر وضعها املالى أفضل بكثير فى الواليات املتحدة ومعظم أوروبــا، مقارنة مبا كانت عليه عام وفى هذا الصدد، أوضح راندال كوارلز، وهو مسئول كبير فى االحتياطى الفيدرالى، أن البنوك األمريكية الكبيرة دخلت األزمة األخيرة وهى فى وضع قـوى. كما أن الفيدرالى اتخذ عـددا من اخلـطـوات املهمة للمساعدة فى تعزيز مرونة 162 %20 «كوفيد91-»، «يمكن النتخاب المرشح الرئاسى جو بايدن تحطيم آمال صناعة البترول األمريكية فى التعافى السريع من انهيار هذا العام، فى ظل قيود الحفر الجديدة التى خفضت اإلنتاج ورفعت االعتماد على اإلمدادات األجنبية». صحيفة «فاينانشيال تايمز» «ارتفاع صادرات البترول والغاز، الذى وافقت عليه إدارة أوباما وبايدن، جعل أمريكا رائدة فى مجال الطاقة، لذا نحن قلقون بشأن السياسات التى قد تضر بهذا التقدم». ،2008 فرانك ماتشياروال، نائب رئيس معهد البترول األمريكي 2012- البنوك، أو كما قالت مجموعة البيانات املالية «مورنينج ستار»، إن مخاطر اإلفـالس واألزمـة الرأسمالية بالنسبة للنظام املالى األمريكى بدت أقل بكثير هذه املرة. ومع ذلـك، ثمة مشكلة.. فاألزمات املالية ال حتـدث دائما بنفس الطريقة التى حدثت بها أثناء انهيار بنك «ليمان براذرز»، أحياناً ما يظهر الضغط املالى بطريقة أكثر خداعاً. ورمبا يثار جدال حول ما إذا كان هذا السيناريو يستحق وصف األزمة، لكن النقطة األساسية تدور حول أن الضغوطات املزمنة ميكن أن تكون منهكة للغاية من الناحية االقتصادية، كما يعلم املشاركون فى استطالع «أكسفورد إيكونوميكس» بالتأكيد. وذكــــرت كــارمــن رايـــنـــ­هـــارت، كـبـيـرة خـبـراء االقتصاد فى البنك الدولى، أن أحد املشكالت التى تواجه التمويل تدور حول االرتفاع الشديد ملقدار الديون فى العديد من املؤسسات حتى قبل األزمات ال تحدث دائما بنفس طريقة انهيار «ليمان براذرز».. فالضغط املاىل يظهر أحيانا بطريقة أكرث خداعا «كوفيد91-». وحتدثت راينهارت، خالل ندوة عبر شبكات اإلنترنت قائلة: «إذا نظرت إلى نقاط الضعف فى القطاع املالى، فمن الصعب أال يكون األمر قامتاً للغاية على املدى الطويل». بـاإلضـافـ­ة إلــى ذلـــك، اليـــزال مـن املستحيل حـسـاب حـجـم اخلـسـائـر االئـتـمـا­نـيـة املحتملة الناجتةعنت­فشى فىحنييستمر الوباء فى االنتشار، خصوصاً أن سياسة حتمل «لن يكون هناك أى تأثير على إنتاج البترول والغاز على الصعيد الوطنى فى األمد المتوسط، بالنظر إلى فرص الحفر الوفيرة فى األراضى الخاصة من بنسلفانيا إلى تكساس». .2008 شركة األبحاث «ريستارد إنرجي» «كوفيد91-»، »V« «بلومبرج»: نقدية وفيرة ينقصها حسن اإلدارة إلنعاش اقتصاد إيطاليا على اإلطالق يوم األربعاء املاضى، فى ظل اقتناص املستثمرين الفرص املتعلقة باألوراق املالية بعد االنتخابات اإلقليمية التى جتنب فيها االئتالف احلاكم حتدياً من حزب الرابطة اليمينى التابع للسياسى اإليطالى ماتيو سالفينى. قال باولو بيتزولى، كبير االقتصادين­ي فى بنك «إى.إن.جى» الهولندى، إن إيطاليا ستكون لديها مليارات فى جيوبها، وبالتالى ستصبح احلكومة بحاجة إلظهار أنها ليست قادرة على الوصول إلى أموال االحتاد األوروبى فقط.. بل أيضاً تركيز اإلنفاق بشكل فعال لتعزيز النمو فى نهاية املطاف. وفى ظل القيود الصارمة املرتبطة بأموال االحتاد األوروبى، يعتزم املـسـئـول­ـون اسـتـخـدام تلك األمــــوا­ل فــى تعزيز النمو االقتصادى إلى على األقل سنوياً وزيادة معدل التوظيف بنسبة لسدالفجوةم­عأقرانهماإ­لقليميني. كما أن هناك خطة تستهدف االستثمار فى الرقمنة وشبكة معلومات موحدة فائقة السرعة واالبتكار والتعليم والبنية التحتية األكثر كفاءة واالقتصاد األخضر وكذلك إصالح النظام القضائى وبيروقراطي­ة الدولة. وفـى هـذا الصدد، قـال وزيــر املالية جوالتيرى للمشرعني األسـبـوع املـاضـى، إنها فرصة حتـدث مـرة واحـــدة فـى العمر للخروج من الركود االقتصادى الذى طال أمده. تسير أجـنـدة النمو الطموحة فـى اجتــاه واحـــد، فـى حني تسلك خطط اإلنفاق احلكومية لبقية املوازنة اجتاها آخر، لكن بشكل عام مييل حتالف كونتى، املكون من احلزب الدميقراطى اليسارى وحركة النجوم اخلمس الشعبوية، بشكل متزايد نحو مساعدة الدولة والتدخل احلكومى. لم يكن لدى أى حكومة إيطالية، الكثير من األموال السائلة حتت تصرفها، مثل تلك التى توجد حالياً بني أيدى حكومة رئيس الوزراء جوزيبى كونتى. وتكفى هذه النقدية، على األرجح، لتحويل االقتصاد األبطأ فى املنطقة، لكن رمبا تصبح تلك الفرصة أكبر فرصة مهدرة فى جيل كامل، إذا استمرت احلكومة فى اكتناز هذه األموال بسبب أموال صندوق اإلنقاذ التابع لالحتاد األوروبى أو أنفقت القروض الرخيص املدعومة من البنك املركزى بشكل غير حكيم. ويعد جتنب هذه النتيجة هو االختبار الذى يواجهه كونتى، ووزيـر املالية روبرتو جوالتيرى، وفقاً ملا أوضحته وكالة أنباء «بلومبرج». أثناء استهدافهم إلصـالح االقتصاد، يواجه كل من كونتى وجوالتيرى، ضغوطاً لتوجيه األموال حلماية الوظائف احلالية بدالً من االستثمار فى وظائف جديدة، وتوسيع دور الدولة رغم التاريخ املضطرب ملثل هذه السياسات فى البالد. وقال أستاذ االقتصاد فى جامعة بافيا اإليطالية، ريكاردو بوجليسي: «فى إيطاليا، يعتقد كثير من الناس أن أى نوع من اإلنفاق العام ميكن أن يعزز الناجت االقتصادى، لكن هذا األمر يزيد من مخاطر عدم استخدام أموال صندوق اإلنقاذ بشكل صحيح وفعال». وذكرت «بلومبرج»، أن املفاجئات املالية التى توشك الطبقة احلاكمة فى إيطاليا على االنـخـراط فيها تعتبر هائلة، فقد ولت أيام املساومة حول انحرافات املوازنة بنسبة % مع املسئولني فى بروكسل القلقني بشأن عمليات االقتراض املتزايدة التى أصبحت فى طريقها اآلن لتجاوز حاجز الـ % من 209 مليارات يورو تستعد روما الستقبالها مساعدات من االتحاد األوروبى %1.6 %10 الناجت املحلى اإلجمالى. وتستعد إيطاليا الستقبال ما يصل إلى مليارات يورو «أى مليار دوالر» من مساعدات االحتاد األوروبى املمولة من الديون الصادرة على نحو مشترك للمساعدة فى إعادة ترميم االقتصادات بعد تأثرها بتفشى فيروس كورونا. وأوضحت الوكالة األمريكية، أن جهود البنك املركزى األوروبى إلبقاء تكاليف االقتراض منخفضة تزيد من تعزيز املالية العامة إليطاليا. فقد سمحت هذه املساعدة لـ”كونتى» بإنفاق حتفيز مالى بقيمة مليار يورو على االقتصاد املضطرب، الذى يتوقع املحللون إمكانية انكماشه مبا يصل إلى مرات ضعف العام احلالى. وانخفض العائد على السندات اإليطالية ألجل أعوام بأكثر من النصف منذ ذروة الوباء فى منتصف مارس املاضى. كما وصل العائد على السندات ألجل عاماً إلى أدنى مستوياتها 209 248 100 10 0.1 10 150 30 جوانب تشع باألمل فى جائحة «كوفيد »19 6 جذبت بالتأكيد املآسى اإلنسانية واالضطرابا­ت االقتصادية الهائلة الناجتة عن «كوفيد « انتباه العامة وصناع السياسة كما ينبغى ألكثر من أشهر، وسوف تواصل ذلك، ولكن فى إدارة األزمة، يتعني علينا أال نفقد رؤية الفرص. وبــالــنـ­ـســبــة لــلــشــر­كــات واحلـــكــ­ـومـــات واألســــر واملؤسسات متعددة األطـراف التى تبحر فى هذه الفترة املتقلبة، تعد املهمة األساسية واحـدة وهى التغلب على االضطرابات الناجتة عن الوباء بطرق تظهر كذلك بريق األمل فى األزمة، واآلن هو الوقت املناسب للنظر لالجتاهات واألحـــوا­ل التى سوف تعيد تشكيل مجتمعنا واقتصادنا لألفضل على املـدى الطويل، وفـى ظل هـذا الهدف الشامل فى األذهان، فيما يلى جوانب تشع ببريق األمل أراها. األول.. أننا نعيش خالل واحدة من أكثر فترات املثيرة والـواعـدة فيما يخص االبتكارات الطبية فى التاريخ، ورغم أن التركيز احلالى على أمصال وعالجات «كوفيد كما يجب أن يكون، ينبغى أن نتوقع أن األبحاث اجلارية حالياً سوف ينتج عنها اكتشافات أخرى، والتى سيكون للعديد منها فوائد كبيرة ودائمة، وعالوة على ذلك، فإن األزمة جتبرنا على معاجلة مجموعة معقدة من املشكالت التى تخص تسعير األدوية والتوزيع سواء محلياً أو عاملياً، وكذلك مجموعة من أوجه عدم املساواة االجتماعية وغيرها والتى سمحنا لها أن تتفاقم. والثانى.. يغذى تعاون القطاع اخلاص األعمق القطاع اخلـاص املتعددة جلمع وحتليل مجموعة أوسع من البيانات عالية التكرار فى مجاالت متتد إلـى ما هو أبعد من الطب. فى مجال االقتصاد على سبيل املثال، جند طفرة هائلة فى االهتمام بطرق جديدة مبتكرة لقياس النشاط االقتصادى مــن خــالل مــؤشــرات عالية الــتــردد مثل التنقل (حتديد املواقع اجلغرافية بواسطة الهاتف الذكي)، واستهالك الكهرباء، وحركة بيع التجزئة، فضًال عن استخدام بطاقات االئتمان واحلجز فى املطاعم. وتعمل هذه املقاييس اآلن على تكميل اإلحصاءات الرسمية التى جتمعها احلكومات، مما يوفر مجاالً كبيراً ملمارسات املقارنة والتباين التى ميكنها أن تساعد فـى حتسني جــودة جهود جمع البيانات وإبراز أهميتها فى دعم السياسات. والرابع..عملتصدمة علىزيادة وعينا اجلماعى وحساسيتنا جتاه «املخاطر التالية» النادرة احلدوث، ولكنها شديدة التأثير. فعلى نحو مفاجئ، بدأ كثيرون فى القطاعني اخلــاص والـعـام يفكرون بشكل أكثر عمقا فيما يتصل بالتوزيع الكامل للنتائج املحتملة، فى حني كانوا فى املاضى يركزون فقط على األحداث األكثر احتمالية. وأصـبـح صناع السياسات أكثر انفتاحاً على حتليل السيناريوه­ات والنطاق األوسع من محادثات من قبيل «إذا حدث ذلك، فيجب أن نفعل كذا» التى تثيرها مثل هذه التحليالت. مما يزيد من حدة اخلطر الذى يهدد اجلميع. وأخـيـراً.. أجبرت األزمـة العديد من الشركات على إجراء املحادثات الصريحة بشأن التوازن بني احلياة والعمل وعلى استخدام حلول مبتكرة للتناسب مع احتياجات املوظفني، وأصبحت هناك تغييرات كبيرة بالفعل فى كيفية قيامنا باألعمال وتفاعلنا مع زمالئنا واستهالكنا للبضائع واخلدمات، وقليل من هذه التغييرات سوف يختفى بعد مرور الوباء. وتشكل اجلوانب املشرقة تلك مجرد قائمة مبدئية لقائمة الفرص التى يقدمها الوباء، وليس الهدف منها التقليل من حدة الصدمة وعدم اليقني الذى واجه أغلب سكان العالم. واستمر الـوبـاء لوقت أطــول بكثير ممـا توقع كثيرون، والتـزال اجلائحة تخلف املأساة والدمار فـى طريقها، لكن هــذا مـن األســبــا­ب اإلضافية التى تفرض علينا محاولة حتقيق أقصى قدر من االستفادة من استجابتنا اجلماعية، ويتمثل التحدى اآلن فى توسيع هذه القائمة وضبطها، حتى يتسنى لنا اغتنام الفرص املعروضة وتسخير اجتاهات أكثر إيجابية لألمد البعيد، ومن خالل العمل معاً، نستطيع حتويل فترة من املحنة الشديدة إلى فترة من الرفاهية املشتركة لنا وألجيال املستقبل. 19 6 نجد طفرة هائلة فى االهتمام بطرق جديدة مبتكرة لقياس النشاط االقتصادى من خالل مؤشرات منها التنقل واستهالك الكهرباء وحركة بيع التجزئة وبطاقات االئتمان والحجز فى املطاعم عملت صدمة «كوفيد91-» عىل زيادة الوعى والحساسية تجاه «املخاطر التالية» نادرة الحدوث ولكنها شديدة التأثري، وبدأ كثريون يفكرون بشكل أكرث عمقًا فيما يتصل بالتوزيع الكامل للنتائج املحتملة بقلم: محمد العريان الـ6 المستشار االقتصاد لمجموعة «أليانز» و«جرامسرى»، ورئيس كلية كوينز بجامعة كامبريدج 6 «كوفيد91-» عبر احلدود – والذى يكون عادة خارج اختصاص احلكومات – عملية القفزات العلمية تلك، ويتشارك العلماء حول العالم املعلومات على نطاق غير مشهود من قبل أثناء عملية حشد اخلبرات ضد كورونا، وتـتـعـاون شـركـات األدويــــ­ة بـطـرق غير مسبوقة، وهــذه املـجـهـود­ات اجلماعية تدعمها الشراكات الديناميكي­ة بني القطاعني العام واخلاص، ما يظهر أن أداة التطوير تلك ميكن أن حتقق بالفعل مكاسب للجميع. واجلـــانـ­ــب الـــثـــا­لـــث.. عــمــلــت االضـــطــ­ـرابـــات االقتصادية الناجتة عن اجلائحة على دعم جهود ويأخذنا ذلك إلى اجلانب املشرق اخلامس.. فقد دفعت اجلائحة البلدان إلى إدارة سلسلة مـن «الـتـجـارب الطبيعية»، الـتـى سلطت الضوء على مجموعة من القضايا التى تتجاوز الصحة واالقتصاد، فقد خضعت أنظمة احلكم وأمنـاط القيادة للتدقيق، مما كشف عن تباين واسـع فى قدراتها على االستجابة لذات الصدمات الكبرى، ولم تقتصر هذه القضايا على القطاع العام فحسب وإمنا أُبـرزت مسئولية الشركات واندفعت شركة تلو األخرى لالستجابة ملا كان غير وارد فى السابق، ولكن تبني أن التعاون املتعدد األطـراف منقوص، ،»19 إعداد: رحمة عبدالعزيز المصدر: موقع بروجكت سينديكيت